المتنصرين المضطهدين
مرحبا بك أخى / أختى فى المسيح فى منتدى المتنصرين المضطهدين نحب أن تكونوا معنا وتشاركونا بأرائكم ومقترحاتكم .
الرب يسوع المسيح يبارك حياتكم لمجد أسمه

المتنصرين المضطهدين

ان كان العالم يبغضكم فاعلموا انه قد ابغضني قبلكم
 
الأستقبالالأستقبال  الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
المواضيع الأخيرة
من نحن؟
مرحبا بك أخى وأختى فى المسيح انت الأن فى منتدى المؤمنين بالرب يسوع من خلفيه إسلاميه ،الرب الآب ضابط الكل، خالق السماء والأرض، وكل ما يرى وما لا يرى.وبرب واحد يسوع المسيح، ابن اللـه الوحيد، المولود من الآب قبل كل الدهور، نور من نور، إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر، الذي به كان كل شيء، الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء وتجسد بالروح القدس من مريم العذراء، وصار إنساناً وصلب عنا على عهد بيلاطس البنطي، تألـم ومات ودفن، وقام في اليوم الثالث كما جاء في الكتب، وصعد إلى السماء. وجلس على يمين الآب وسيأتي أيضاً بمجدٍ عظيم ليدين الأحياء والأموات الذي لا فناء لملكه.و(نؤمن) بالروح القدس الرب المحيي، المنبثق من الآب، الذي هو مع الآب والابن يسجد له ويمجد، الناطق بالأنبياء، وبكنسية واحدة جامعة مقدسة رسوليه، ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا، ونترجى قيامة الموتى والحياة في الدهر الآتي . آمين الرب يبارككم جميعاً من أختكم المتنصره "كنت مسلمة بنت يسوع"
تصويت
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 هل الإنسان مسير أم مخير ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كنت مسلمة بنت يسوع
Admin
Admin


عدد المساهمات : 34
من أنت؟ : 0
تاريخ التسجيل : 28/09/2010

مُساهمةموضوع: هل الإنسان مسير أم مخير ؟    3/10/2010, 3:08 am

الإنسان مخير وليس مسير , ولكن أغلق عن معرفته أمور هى ميلاده ومستقبله ومماته وله كامل الحريه فى إتخاذ قراراته , التى يتحكم فيها عوامل داخليه وأخرى خارجيه طبقا للظروف والملابسات ومدى فهمه للدافع ومدى خبرتة وسنه وتفاعله مع الحدث ومدى معرفته الدينية .
وإختياره ما بين الشر والخير هو الذى سيحدد محاسبته فنحن كما عرفنا أنه عندما أكل أبوينا الأولين من شجره معرفه الخير والشر أصبح للأنسان كامل المعرفه فى الإختيار ما بين الشر والخير وبناء على أعمال الإنسان فى حياته التى ساسها حسب إرادته وإختياره ومشيئته وميوله سيتم محاسبته وإذا كان القانون الإنسانى القاصر يحاكم الإنسان على جرائمه فما بالك بالله
الإنسان فى القرآن مسيراً وليس مخيراً ( الـــقـدر فــى الإســـــلام )
حدد القرآن إن الإيمان بالإسلام فى ليس فيه إختيار والأمر الأكثر صعوبه للفهم هو أن الإنسان مجبرا إما أن يكون عاصياً خاطياً أو تقياً مؤمناً فهى أمور مقدرة منذ الأزل فالإنسان بلا إرادة مسلوب الفكر والحريه والرغبه فى التغيير إلى الأفضل فهو لا يستطيع أن يختار شيئا لا يريده الله { ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها , قد أفتح من ذكاها وقد خاب من دساها} ( سورة الشمس / 7-10)
من النص السابق ( فألهمها فجورها وتقواها ) نجد أن الله هو السبب فى فجور الناس لأنه يغريهم ويلهمهم بالشر ! وحاشا لله أن يفعل ذلك
ونجد أيضا أن الإنسان لا حول له ولا قوة فى ما يواجهه من إتباعه للشر فهل سيواجه المسلم مقدرات الله واللوح المحفوظ المكتوب فيه أنه سيكون فاجرا أو تقيا قبل أن يولد
ونص أخر يقول { وقيضنا لهم قرناء فزينوا ما بين أيديهم وما خلفهم وحق عليهم القول فى أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين } ( سورة فصت / 25) وحدد القرآن مبدءاً أساسيا وهو أن هناك نفس كتب لها الحياة أو الموت على الفجور والطغيان والضلال , فهل يستطيع الإنسان أن يقف أمام الحكم الذى صدر مقدما من الله ؟ وليس كذلك فحسب بل أن الله هو المحرض وهو المحرك وهو الذى يلهم الإنسان بفجوره وطغيانه وضلاله , وحاشا لله أن يفعل ذلك
والنص التالى يذكر أن { وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا } ( سورة الإسراء / 16) وبتحليل النص [ وأمٌرْنا مترفيها ] أى جعلنا مترفيها أمراؤهم وحكامهم , وهذا يعنى أنهم عند إمتلاكهم زمام الحكم والسلطة سوف يجعلون الناس يفسقون وينحرفون , وبالتالى يحق قول الله على هذه القرية, ثم يدمرهم تدميرا حسب الخطة التى سبق وأعدها ضد هؤلاء البشر ولم يعرف على أى أساس حدد الله الناس وصنفهم قبل أن يولدوا ! إلا أن القرآن ذكر { يريد الله ألا يجعل لهم حظاً فى ألاخرة } ( سورة آل عمران/ 176) { يعذب من يشاء ويرحم من يشاء }( سورة العنكبوت/ 21)
ويتحدث القرآن عن نفس كتب لها مسبقا الإيمان بالإسلام ( شرح الله صدره) { أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور ربه } ( سورة الزمر/ 22)
صنف الله للإنسان قبل أن يولد كل أعماله مسبقا إذا كانت شراً أو خيراً بل أن الله خطط فى التنفيذ وشجع وألهم ووضع العراقيل والمعوقات وإتخذ كل الأساليب لتنفيذ ما أعد له فى اللوح المحفوظ فأصبح الإنسان بلا حريه فى الإختيار أو تسيس حياته حسب إرادته فماذا يطمع الإنسان من الله ؟ { إلا ما سعى وأن سعيه ( سورة النجم/ 39-41)سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى }
والحديث الذى رواه البخارى يوضح الغامض من الأمور فقد روى عن على بن أبى طالب قال : " كنا فى بقسع الغرقد , فأتانا رسول الله فقعد وقعدنا حوله , ومعه مخصره فنكس فجعل ينكت بمخصرته قال : " ما منكم من أحد وما نفس منفوسة إلا مكانها من الجنة أو من النار وإلا كتب شقية أو سعيدة
قال رجل : " يا رسول الله , أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل ؟ " فمن كان منا من أهل السعادة فسيصير إلى أهل السعادة , ومن كان منا من أهل الشقاء فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة ؟ قال ( = محمد ): " أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة , وأنا أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاء ( فيرسل الله الشياطين لدفع البشر للضلال والفساد طبقا لما جاء فى القرآن { ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين } ( سورة الزخرف / 36-39 ) ثم قرأ ( محمد نبى الإسلام ) { فأما من أعطى وأتقى وصدق بالحسنى
( حديث رواه البخارى ج3 ص216)
وهناك مواضيع أخرى أدخلها القرآن تحت عنوان القر الإلهى هى :-
ويقول الشيخ مصطفى : " القدر فى مفهوم الإسلام , هو الذى جاء بى إلى هذا العالم بقصد الإبتلاء " { إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيراٌ , وإنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا } ( سورة الإنسان 2-3)
q وقدر حياة الإنسان بسنين معدودة لا يستطيع الإنسام أن يعيش أكثر أو أقل { ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعه ولا يستقدمون } ( سورة الأعراف 34)
q قدر الرزق وجعله فى يد الله كيف يشاء ومتى يريد ولا دخل للإنسان ولا حيله فى ذلك { الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوى العزيز}( سورة الشورى/ 19)
وقدر السعادة والشقاء فى الحياة وجعلها مكتوبه منذ الأزل { يوم يأت الا تكلم نفس بإذنه فمنهم شقى وسعيد } (سورة هودا / 105 ) وفى خطبة لعبدالله بن مسعود قال فيها : " الشقى من شقى فى بطن أمه " ( القاضى أبى بكر الباقلانى , إعجاز القرآن ج1 ص 195)
ومما سبق فإنه لا تستطيع النفس إلا أن تفعل إلا ما كتبه الله عليها وقدر عليها أن تفعله مسبقا , وبالرغم من أنه ليس فى مقدورها أن تفعل شيئا , إلا أن هذا لا يشفع فى عدم مسئوليتها , فهى مسؤلة وستقع تحت المساءلة والحسلب يوم القيامة { فلا تكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى } ( سورة الأنعام / 164)
وبنى أهل السنة والجماعة رأيهم فى أمر التدخل الإلهى فى حياة البشر كالتالى : -
[ إن كل ما حدث أو سيحدث فى العالم من خير وشر , فهو صادر عن إرادة الله مكتوب منذ الأزل فى اللوح المحفوظ , مقضى به قضاءاً لا معقب له ولا راد وفضلا عن أن الله قد قدر فى غيبه ما يصيب كل أحد فى العالم من نعمة أو نقمة , فإن قدر عليه أيضاً إيمانه وطاعته أو كفره وعصيانه , وبالتالى قدر ما يترتب على ذلك فىالآخرة من خلود فى نعيم الجنة أو لهيب النار ] ( العقيدة الطحاوية للإمام الطحاوى )
وقد لخص الجبرية معتدهم فقالوا [ إن الإنسان مجبر وليس حراً فسما سفعل لأن كل الأفعال إنما هى مكتوبة ومقدرة عليه منذ الأزل , فهو مسير وليس مخير ]
( العقيدة الطحاوية للإمام الطحاوى )
فإذا كان الله قدر كل الأفعال فى حياة الإنسان والإنسان لا حول له ولا قوه
فهل من العدل أن يحاكم الإنسان ويحاسبة على أفعال وأعمال أعد خطتها الله وهيأ الأمور فى تنفيذ المخطط وساعد الإنسان على الوقوع فى الخطأ ؟
وإذا كان الله قد حسم الأمور مقدما فى حياة الإنسان بالقدر , وأن الله يستخدم الشياطين التى هى قوى الشر الإستخدام الأمثل فى تنفيذ مخططه الذى هو القدر فلماذ أرسل الله الرسل الأنبياء والكتب إلى البشر ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://motnsroon.own0.com
 
هل الإنسان مسير أم مخير ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المتنصرين المضطهدين :: ( الإسلام )-
انتقل الى: